حظيت أعمال مؤتمر «التعليم في خدمة الأسرة: من الرؤية إلى الأثر»، الذي استضافته جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية بالشراكة مع منصة واجهة التعليم، برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بمتابعة تفاعلية استثنائية على وسائل التواصل الاجتماعي، عكست الاهتمام المؤسسي بمستقبل التماسك الأسري في ظل التحول الرقمي.
وأبرزت شبكات الأخبار والجهات الحكومية الدور التمهيدي للمؤتمر في وضع الأطر التربوية والأخلاقية الرامية لتمكين أولياء الأمور قبل انطلاق المعرض الأكاديمي، بما يتماشى مع إعلان عام 2026 «عام الأسرة» في الدولة.
وزارة الداخلية: الأمن يبدأ من الاستقرار الأسري والتحصين الرقمي
شاركت وزارة الداخلية متابعيها بتفاصيل الجلسات الافتتاحية عبر منصاتها؛ حيث نشرت تدوينة تمهيدية تؤكد استضافة المؤتمر لمناقشة أثر التقنيات الناشئة على التماسك الاجتماعي عبر منشور وزارة الداخلية على إنستغرام.
كما وثقت الوزارة في منشورين مستقلين الكلمة الافتتاحية لمعالي حصة بوحميد حول الرفاه الرقمي وأهمية حماية النشء من مخاطر الفضاء الإلكتروني، وجلسة تكامل الأدوار الوطنية، عبر مقطع مرئي على إنستغرام وفيديو توثيقي على فيسبوك، مبينة أن الوقاية الاستباقية والدعم النفسي للأسرة يشكلان خط الدفاع الأول لحماية المجتمع.
مكتب أبوظبي الإعلامي ومركز الاتحاد: رسائل القيادة وتماسك الأجيال
واكب «مكتب أبوظبي الإعلامي» الفعاليات بنشر مقتطفات من الكلمة الرئيسية لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، والتي أكد فيها أن الأسرة ركيزة أساسية في مسيرة البناء، وأن التعليم الناجح هو الذي يساند البيت في أداء مهامه التربوية؛ عبر تغطية خاصة على فيسبوك وجولة المعرض عبر فيديو مكتبي على فيسبوك.
وفي الإطار ذاته، نشر «مركز الاتحاد للأخبار» مقطعاً إخبارياً تحت عنوان “مؤتمر التعليم في خدمة الأسرة يرسم ملامح أجيال المستقبل”، مشدداً على الدور الريادي للنقاشات في استشراف حلول واقعية تساند الأسر في تربية الأبناء على القيم والهوية، من خلال فيديو مركز الاتحاد على فيسبوك.

الشؤون الإسلامية والأوقاف: انسجام المعارف الرقمية مع الهوية والقيم
سلطت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة الضوء على مضامين الكلمة الختامية لمعالي الدكتور عمر حبتور الدرعي؛ حيث بثت تسجيلاً أكد فيه أن العلم الحقيقي هو الذي يصون القيم الإيمانية ويدعم استقرار البيوت.
“في كلمته بمؤتمر «التعليم في خدمة الأسرة».. «الشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة» يؤكد على انسجام المعارف مع الهوية والقيم المجتمعية.”
رؤى جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية لمواكبة العصر الرقمي
عكست الحسابات التابعة لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية عمق المخرجات العلمية للمؤتمر؛ حيث نشرت إحاطة شاملة بالتوصيات وأوراق العمل الـ 11 التي طرحها الباحثون لتمكين أولياء الأمور من مواكبة الذكاء الاصطناعي، عبر منشور علمي على فيسبوك.
كما أورد حساب مكتب أبوظبي الإعلامي تصريحات الدكتورة نجلاء النقبي، نائب مدير الجامعة لقطاع الشؤون الأكاديمية، والتي تناولت فيها دور المؤتمر في ترسيخ التكامل بين البيت والمؤسسة التعليمية من خلال أبحاث التربية الرقمية التطبيقية.
برهنت هذه التغطيات الرقمية الشاملة على أن مخرجات مؤتمر التعليم في خدمة الأسرة بأبوظبي أرست نموذجاً رائداً يعزز الشراكة بين المؤسسات الأمنية والأكاديمية والشرعية، بما يضمن استقرار البيئة الأسرية وإعداد أجيال متوازنة فكرياً ومعرفياً تقود المستقبل بثبات.
المزيد من التفاصيل:
أصداء رقمية واسعة: المؤسسات والجامعات توثق نجاح معرض واجهة التعليم في أدنيك 2026
أصداء رقمية واسعة: تفاعل منصات التواصل مع واجهة التعليم ومؤتمر خدمة الأسرة 2026
تعرف على معرض واجهة التعليم من هنا
لمعرفة المزيد عن الرعاة والداعمون لمعرض واجهة التعليم من هنا