حظيت الكلمة الافتتاحية الرئيسية لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، باهتمام صحفي لافت في صحف «الخليج»، و«الإمارات اليوم»، وموقع «24 الإماراتي»، وصحيفة «emiratitimes» الصادرة بالإنجليزية، خلال تغطيتها لفعاليات مؤتمر «التعليم في خدمة الأسرة: من الرؤية إلى الأثر»، الذي أقيم في أبوظبي برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وأجمعت المنصات الإخبارية على أن طروحات معاليه وضعت الإطار الاستراتيجي لعلاقة تشاركية متوازنة بين البيت والمدرسة، مؤكدة أن صون التماسك الأسري يمثل الامتداد الطبيعي لنهضة دولة الإمارات وريادتها العالمية.
نهيان بن مبارك: الأسرة والمدرسة جناحان لانطلاق الأجيال نحو المستقبل
وأفردت صحيفة الإمارات اليوم نص الكلمة التي ألقاها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، والتي استهلها بتوجيه أسمى معاني الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لحرصه الدائم على جعل الإمارات واحة للأمن والازدهار والرخاء، مشيداً بنهجه الملهم في جعل بناء الإنسان غاية التنمية ومسار الفخار الوطني.
وأكد معاليه اعتزازه بتوجيهات سموه في تمكين أفراد الأسرة، ودعم النظام التعليمي ليكون أداة فاعلة تعين الآباء على تربية الأبناء، وغرس الأخلاق الحميدة، وتنمية معارفهم وحمايتهم من التيارات الهدامة. كما توجه بالشكر إلى سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان لرعايته الدؤوبة لجهود التغيير الإيجابي في المجتمع.
ونقلت صحيفة الخليج تأكيد معالي وزير التسامح والتعايش أن الأسرة هي ركيزة المسيرة وحاضنة المبادئ والعادات المتوارثة، لافتاً إلى أن المدرسة يجب أن تتحول إلى بيئة جاذبة تتعامل بشفافية تامة مع أولياء الأمور، وتستثمر الوسائط والمنصات الرقمية لتمكينهم من المتابعة اللحظية لشؤون أبنائهم، والأخذ بأفضل التجارب المطبقة عالمياً لإزالة العوائق التي تعترض استمرارية هذه الشراكة.

دور المناهج التعليمية في ترسيخ الهوية الوطنية والقيم الإنسانية النبيلة
وفي تغطيتها لجلسات العمل المتخصصة، أشارت منصة emiratitimes إلى أن الجلسة الأولى، التي أدارتها الدكتورة أسماء المعمري من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، ناقشت «الأسرة: المؤسسة التربوية الأولى في المجتمع الإماراتي»؛ حيث قدمت سعادة ناعمة الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، ورقة حول بناء شخصية الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة، بينما تناولت المستشارة موزة مبارك القبيسي تكامل الأدوار مع المؤسسات العلمية، وقدمت الدكتورة ماريا الهطالي طرحاً أكاديمياً حول دور البيئة المنزلية في التنشئة وغرس القيم.
أما الجلسة الثانية، التي أورد تفاصيلها موقع 24 الإماراتي، فقد انعقدت بعنوان «المناهج التعليمية في ترسيخ الهوية الوطنية»، بإدارة الدكتورة شيخة الكربي. وشهدت الجلسة إسهامات بحثية قدمتها الدكتورة وديمه بن حمودة الظاهري حول تطوير المناهج وفق متطلبات التنمية، بينما استعرضت الدكتورة ماجدة البلوشي من منصة ألف للتعليم نماذج التعليم الرقمي المتوائم مع الثوابت المجتمعية، وناقش الدكتور سيف النيادي من جامعة العين للتكنولوجيا تطلعات الأنظمة التعليمية واستجابتها للاحتياجات الاجتماعية المستقبلية.
صياغة تعريف عملي للعلاقة التبادلية
واستعرضت الصحف آمال القيادات المجتمعية والأكاديمية في أن تترجم أوراق العمل إلى خطط عمل قابلة للتطبيق؛ تتيح للأسرة الانخراط في العمل التطوعي المدرسي وبرامج التعلم المستمر، وتجعل منها ركيزة في شبكة دعم مجتمعي واسعة تنهض بجودة التعليم العالي والمدرسي.
واختتمت التقارير تغطيتها المشتركة بالتأكيد على أن نقاشات المؤتمر نجحت في صياغة مفهوم شامل يقوم على ترسيخ الهوية الوطنية والقيم الأصيلة، مما يجعل من منظومة التعليم في الإمارات حصناً فكرياً متيناً يُعد أجيالاً قادرة على المنافسة العلمية دون أن تفقد جذورها الحضارية.
المزيد من التفاصيل:
تعرف على معرض واجهة التعليم من هنا
لمعرفة المزيد عن الرعاة والداعمون لمعرض واجهة التعليم من هنا